317

Rawāʾiʿ al-buḥūth fī tārīkh Madīnat Ḥūth

روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث

[177] عبد الله بن المهدي الحوالي البحر

كان عالما لغويا، حافظا نقادا، أصوليا أديبا شاعرا.

قال في (مطلع البدور): سيبويه زمانه، وخليل العلوم في أوانه، إمام الآداب الفاضل، المحقق الحافظ البليغ.

ثم قال: كان أديبا لبيبا، مطلعا على أفراد اللغة وعلم تراتيبها... ثم ذكر حفظه واستدراكه على أئمة اللغة كالصحاح والقاموس وأضرابهما، كان يسمى بالبحر.

ثم قال: يتوحد للإلهيات ويهتز للأدبيات، ثم روى من شعره الرائع، ومن ذلك مدحه للمؤيد بالله وإخوته:

عن سعاد وحاجر حدثاني

ودعاني من الملام دعاني

واذكرا برهة عن الدهر مرت

كنت أدعى بها صريع الغواني

ومنها:

قسما بالإمام غوث البرايا

وهو عندي من أعظم الأيمان

لقد اقتاد عنوة كل صعب

ولقد عم صولة كل جاني

أيها الناس هل علمتم بذا الفتح

وذا الفتك في قديم الزمان

يالفخر سما له الحسنان

فسح الظن بعده بالعيان

ومنها:

فكفى الله كل ضير وهول

بإمام الهدي كمال الزمان

فكمالاته غدت خارقات

وهو لا غرو مظهر البرهان

ومنها:

فليفز بالنجاة قوم تولوه

وقاموا بطاعة الرحمان

ثم قال في المطلع بعد أن ساق أبياتا كثيرة: توفي بوطنه رحمه الله. اه باختصار.

وأثنى عليه في أعلام المؤلفين الزيدية، ثم قال في آخرها: وتوفي بمدينة حوث سنة 1061ه، وقيل: سنة 1066ه. اه.

وكذلك ترجمته في ملحق البدر الطالع لزبارة.

Page 317