Your recent searches will show up here
Rawāʾiʿ al-buḥūth fī tārīkh Madīnat Ḥūth
Abū ʿAlī al-Ḥasan b. Aḥmadروائع البحوث في تاريخ مدينة حوث
وفي (مطلع البدور) قال: العلامة الإمام الفقيه، المحدث شيخ الإسلام، ثم قال: رأى الإمام -يعني المهدي عليه السلام- في الليلة التي أسفر عنها صباح الشهادة أنه سمع قائلا يقول: يقتل هذا اليوم شبيه الحسين بن علي السبط، أو كما قال، فظن الإمام أنه نفسه يستشهد، فاستشهد الفقيه رحمه الله، وله كرامات، منها ما اشتهر من تأذين رأسه بألفاظ الأذان بعد أن قطعوه وجرف الأذان معروف إلى الآن. اه.
قلت: ومثل هذه الكرامة وقعت للشهيد الفقيه الإمام محمد بن صالح السماوي المعروف بابن حريوة لكن كان يقرأ القرآن.
وكان استشهاد الشهيد حميد يوم الجمعة من رمضان سنة 652ه، قتله غلام تركي، وذلك بنقيل الحصبات من بلاد ثلا، ومشهده بقرية رحبة من بلاد السود بجهات عمران.
ومن مشائخه: المنصور بالله عبد الله بن حمزة، وناهيك به وشيخه محمد بن أحمد القرشي، والشيخ أحمد بن الحسن الرصاص ، والفقيه علي بن أحمد الأكوع، والشيخ الحافظ عمران بن الحسن، والفقيه عمرو بن جميل المهدي، والشيخ أحمد بن أحمد البيهقي، والفقيه إسماعيل الحضرمي الشافعي، وذكرته هنا لقراءتة في مدينة حوث على بعض المشائخ الذين ذكرناهم رحمهم الله تعالى.
وقد قال فيه الإمام الواثق بالله المطهربن الإمام المهدي محمد بن المطهر" لما دخل مسجد الشهيد حميد المحلي بالشاهل من بلاد الأشمور، كتب في جدار المسجد هذه الأبيات، وهي:
وقفت بمسجد الشهم الشهيد
حميد نجل أحمد السعيد
فتى شاد الهدى وبنى المعالي
وأسس سامي الشرف المشيد
وظفر بالشهادة يوم حانت
منيته فقدس من شهيد
فيا حذر الذي أسقى حميدا كوؤس الموت من نار الوقود
Page 236