Your recent searches will show up here
Rawāʾiʿ al-buḥūth fī tārīkh Madīnat Ḥūth
Abū ʿAlī al-Ḥasan b. Aḥmadروائع البحوث في تاريخ مدينة حوث
هو القاضي العلامة، والخطيب المصقع، الذي لا يمل، الحسين بن عبد الله بن يحيى البدري الرصاص.
كان عالما عارفا، خطيبا فصيحا، وصاحب نشاط كبير لا تبرح الإبتسامة من فيه، وقد اعتل بمرض أقعده في بيته على ظهره، حتى توفاه الله تعالى.
وكان شاعرا، ومن شعره في مدح مدينة حوث، قوله:
ما حوث إلا موطن مستحسن
فاستوطنوه مشرقا ومغربا
هذا وإن كنتم على سفر به
فتيمموا منه صعيدا طيبا
قال الأكوع في (هجر العلم): عالم فاضل، أحد شيوخ معهد حوث، وقد تولى إدارته بعض الوقت، ويقوم أحيانا بالخطابة في جامع حوث. اه.
قال والدي عليه رحمة الله: وفي يوم الاثنين الموافق 6 شهر رجب سنة 1416ه الموافق 27/11/1995م توفي القاضي العلامة الشرفي حسين بن عبد الله البدري الرصاص، تغمده الله برحمته، وأسكنه بحبوح جنته. اه.
هذا وقد رثاه عدة من العلماء والشعراء، ومنها ترثية وصلت وعليها توقيع المولى الحجة مجد الدين المؤيدي، وتوقيع القاضي العلامة صلاح بن أحمد فليته وهي من قوله، ومنها:
أيها الناعي لفذ كان في
حوث يبري نفثه داء الشلل
خفف اللوعات واصبر واصطبر
واحتسب ما عم خطبا إذ نزل
وفي ترثية أخرى وعليها توقيع العلامة الولي محمد بن أحمد أبو علي ولعلها من شعره، منها:
خر بدر عن رآنا فجأة
فكأن الروح عن جسمي انفصل
وتوارى عن ربانا عالم
عامل أواه في الدين جبل
إلى قوله:
كان أوابا وقلبا خاشعا
ولآي الذكر عنها لم يمل
ساطعا بالحق من منبره
آمرا للناس نهاء بطل
وقال العلامة قاسم بن أحمد المهدي في ترثية له:
Page 213