Your recent searches will show up here
Rawāʾiʿ al-buḥūth fī tārīkh Madīnat Ḥūth
Abū ʿAlī al-Ḥasan b. Aḥmadروائع البحوث في تاريخ مدينة حوث
حم القضاء فانهارت الأعضاء ... مما أتت ليلا به الأنباء
سل عنه حوثا والعلوم فإنها ... فقدت كريما دونه الجوزاء
ماذا أقول بمن حباه إلهه ... فضلا تنوء بحمله الفضلاء
حسن المحامد والسجايا كلها ... سل عنه أصحابا بها شهداء
دعني فلن أحصي مناقب من غدا ... رمزا تهاب رثاءه البلغاء
...إلخ، وهي مرتبة على حروف اسمه حسن بن محمد علي حسن ساري.
ولصاحب الترجمة شعر جيد قد يطول ذكره، ولكن أذكر منه أن تلميذه الأستاذ حسين علي الشرعي كتب إليه أبياتا يرحب فيها بقدومه إلى مدينة حوث في عيد الأضحى لسنة 1402ه قال فيها:
سلام بهذا العيد أهديه سرمدا
إلى شرف الإسلام والدين والهدى
إلى حسن مولاي نجل محمد
إلى خير من بالمكرمات تفردا
بعبر نظام قاصر من مولع
وصب عليل ناحل الجسم قد غدا
إلى أن قال:
وإن كنت عجزا عن محامد سيد
رقى في سماء المجد عزا وسؤددا
وسار إلى العلياء بدرا بنوره
تضيء به أرجاء حوث ويقتدى
فيا نجل ساري بل ويا خير سائر
على منهج الآل الكرام قد اقتدى
تقبل تهاني العيد بالخير والهنا
وباليمن والتبريك دوما مجددا
وقد أجاب عليه صاحب الترجمة فقال:
أتاني نظام بي لناظمه الفدا
كعقد من الدر النضير منضدا
عناني وقد عز المشيب بمفرقي
ولم يبق من أيام عمري سوى السدى
فكم هز من عطفي وذكرني صبا
وأذكى بقلبي نار وجد وجددا
وناظمه زين العلا شرف الهدى
سليل أباة الضيم من أرغموا العدى
حسين الذي اختار المعالي مصعدا
ومنهج أهل البيت منارا ومرشدا
وهنأ بالعيد السعيد أعاده عليه دواما ذو الجلال وأسعدا
Page 193