190

Rawāʾiʿ al-buḥūth fī tārīkh Madīnat Ḥūth

روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث

وقد ذكر في (السلوك) اسمه وقال: الحسين، والصحيح أنه الحسن، ولا إشكال في ذلك، ولعله غلط مطبعي أو من النساخين، والله أعلم.

قلت: وقد أشار إليه الجنداري في أبياته التي وجهها إلى مدينة حوث بقوله:

وشيعة شيخها الشيخ الذي دفنت

أوصاله بسناع طيب الأثر

وترجم له الجنداري في تراجم (رجال الأزهار 3/11) وغلط في اسمه وقال: الإمام المتكلم الحجة، أحد شيوخ الزيدية المتبحرين المحصلين، شيخ المنصور بالله.

ثم نقل من كلام المنصور بالله فيه: لا أعلم على وجه الأرض أعلم منه.

ثم قال: وكان المنصور بالله عليه السلام يخرج إليه من صنعاء إلى سناع ليلا لمسائل ومشكلات.

ثم قال الجنداري: قال رجل أتفرحون بموت رجل كان يرد على اثنين وسبعين فرقة. اه.

هذا وقد غلط الجنداري فنسب الثلاثين المسألة إليه، وقد قدمنا أنها لولده العلامة أحمد بن الحسن الرصاص.

وقال في مشجر آل الرصاص: الإمام الحجة الأكبر، والعالم الرباني المكبر، ثم ذكر اسمه ونسبه، ثم كان للشيخ الحسن أولاد علماء مشاهير، منهم أحمد بن الحسن، وأخوه محمد بن الحسن، عالم الدنيا، وعلي بن الحسن المكنى به، وكلهم علماء نجباء.

ثم قال: قيل توفي رحمه الله وهو شاب لم يبلغ الأربعين عاما من عمره.

ومن مؤلفاته:

الأخذ باليمين من تمويه المموهين.

التبيان في علم الكلام.

التحصيل في العدل والتوحيد.

التفصيل لجمل التحصيل.

الرسالة الهاشمة لأنوف الضلال.

القاطع للوتين من لجاج المتعنتين.

المقصود في المقصور والممدود.

الهادم للأصل المهين.

التبيان لياقوتة الإيمان وواسطة البرهان.

تقريب البعيد من مسائل الرشيد.

Page 190