Taʾrīkh al-Madīna
تأريخ المدينة
Editor
فهيم محمد شلتوت
مَنَازِلُ قَيْسٍ نَزَلَتْ أَشْجَعُ بْنُ رَيْثِ بْنِ غَطَفَانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ غَيْلَانَ الشِّعْبَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: شِعْبُ أَشْجَعَ، وَهُوَ مَا بَيْنَ سَائِلَةِ أَشْجَعَ، إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، إِلَى جَوْفِ شِعْبِ سَلْعٍ، «وَخَرَجَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ بِأَحْمَالِ التَّمْرِ فَنَثَرَهُ لَهُمْ»
قَالَ أَبُو غَسَّانَ: فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أُسَامَةَ الْجُهَنِيِّ، هَكَذَا قَالَ أَبُو غَسَّانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: " قَدِمَتْ أَشْجَعُ فِي سَبْعِمِائَةٍ يَقُودُهُمْ مَسْعُودُ بْنُ رُخَيْلَةَ، فَنَزَلُوا شِعْبَهُمْ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأَحْمَالِ التَّمْرِ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ أَشْجَعَ، مَا جَاءَ بِكُمْ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْنَاكَ لِقُرْبِ دِيَارِنَا مِنْكَ، وَكَرِهْنَا حَرْبَكَ، وَكَرِهْنَا حَرْبَ قَوْمِنَا لِقِلَّتِنَا فِيهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ: ﴿أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿سَبِيلًا﴾ [آل عمران: ٩٧] الْآيَةَ. وَاتَّخَذَتْ أَشْجَعُ فِي مَحَلَّتِهَا مَسْجِدًا " قَالَ أَبُو غَسَّانَ: وَنَزَلَتْ بَنُو جُشَمَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ بْنِ خَصَفَةَ بْنِ قَيْسٍ، مَحَلَّتُهَا الَّتِي يُقَالُ لَهَا
1 / 267