لا يريد إلا الربح فأسلمها عبيد الله، فصارت له والمسجد من ناحية دار موسي (بن) مغيرة، وكان خازم مولى جعفر بن سليمان يقوم على المسجد، وكان مملوكا لموسى بن إبراهيم، فكان إن أقام الظهر دخل بعض الدار في المسجد فلم يقمه. ثم إلى جنبها أبيات قهطم، بين دار موسى ودار عمرو بن العاص، وهي في صدقة من عمرو، وهي اليوم صوافي- أي أبيات قهطم- ثم إلى جنب دار عمرو دار خالد ابن الوليد ﵁. ثم إلى جنبها دار أسماء بنت حسين بن عبد الله (بن عبيد الله) بن العباس (بن المطلب) وكانت من دار جبلة (بن عمر الساعدي) ثم صارت لسعيد بن خالد بن عمرو ابن عثمان، ثم صارت لأسماء، ثم إلى جنبها دار ربطة بنت أبي العباس، وهي اليوم لولدها. ثم الطريق بينها وبين دار عثمان بن عفان ﵁ خمس أذرع. ثم دار عثمان ﵁، ثم الطريق بعد دار عثمان ﵁ (في القبلة خمس أذرع، ثم منزل أبي أيوب الأنصاري ﵁ (الذي) نزله رسول الله ﷺ، وابتاعه المغيرة بن عبد الرحمن (بن الحارث بن هشام، وجعل فيه ماءه الذي يسقى في المسجد) ثم إلى جنبه دار جعفر بن محمد بن علي وكانت لحارثة بن النعمان الأنصاري، وقبالتها