Tārīkh al-ḥukamāʾ
تاريخ الحكماء
============================================================
عبد الله أنه إذا فعل هذا بالعوام زادهم إغراه به فنطر فى هذا الأمر نظرا دقيها وفال لو ظهروا للناس ورأوا يسف الهاسف منهم وطلم الظالم لسلطوا من آعينهم ولانهلب( شكرهم لهم ذما كم قال إذا أمرناهم بالظهور خافوا واستترةا وطنوا بنا سوها واتما الرأى أن نقدم أحدهم وبطهر ليم إماما(5 فإدا رأيا هذا أنيسوا(5 وطهروا وأظهروا ما عندهم من لحركات 5 الموجوده فى الآنميين فياتحتف للعوام حالهم وما هم عايه متا خفى بالاختهاء فإذا تحقف ذلك أزلت(4 من أقمته ورددث الأمر إلى حالته الأولى وتوى هذا الرأى عنده دكتم باطنه عن خواصه وأظهر للفصل بن سهل آله بريد آن يفهم اماما من آل أمهر المؤمنين [على](5 صلوات الله عليه( وآنكر هو وهو كيتن بصلح فوقع إجماعهما هلى الرضاء .1 فأحد الفضل بن سهل فى تقرير ذلك وترتببه وهو لا بعلم باطن الامر( وأخد في اختهار وقت لبيعة الرضاء فاختار طالع السرطان وفهه المشنرى قال عبد الله بن سهل بن نوبخت هذا أردت أن أعلم نيمنه المأمون فى هذه البيعة وإن باطنه كظاهره أم لا لأن الأمر عطيم فأنهذت 5ا اليه قبل العلد رقعة مع يقه من خدمه وكان يجيء فى ميم أمره وقلت له إن هده البيعه فى الوفت الذى اختاره ذو الرياستين لا تتم(4 بل تيقض(4 لأن المشترى وإن كان فى الطالع ى بيث شرفه فان السرطان برع متللب وني الرابع وهو بهث العاقط المرنه وهو تحس وقد أغفل دو الرياستين هذها فكتب الى كد ولفت عاى دلك2
شو مم (9 لا نب (5 اترلت 90 نسوا 7 (563 1 11 * 9211 20301 22 رضى الله عنه د
Page 299