وجرت أحكامنا في ذلك أجمع. وهزمْنا ذا نواسٍ، وقتلنا أقيال حمير. وأنتم لم تملكوا بلادنا. وقد قال شاعركم:
وخرب غُمدانًا وهدَّم سقفه ... رياطٌ بأجنادٍ وصولته هصر
أطافت به الأحبوش ليلًا فقوضوا ... بنًا شدَّه الأقيال في سالف الدَّهر
بجمعٍ من اليكسوم سودٍ كأنهم ... أسودُ الشرى اجتابت جلودًا من النُّمْر
قالوا: ومنا كباجلا، لم يصعد نهر سليمان ولا قاتل في المخارجات أحدٌ قطُّ يشبهه.