267

============================================================

بلغ (صا) . فقد يقع فى أخذ المساقات تخاليط عظيمة ، وإن كان لايخلو من أمثالها ما يحصل من الأطوال برصد الكسوفات ، ولذلك يجب أن يستشهد ببعضها على بعض، /) فهذه(1) ييسابور، قد ذكر أن منصور 287 ابن طلحة الطاهرى وجد عرضها رصدا (لوى) . وحكى أبو العبتاس ابن حمدون(“) انه رصد ما بين يغداذ ونيسابور بعدة كسوفات نوجده ه (يب() ل) ، وأظن هذا مذكورا فى كتاب استدارة السماء والأرض لمحمتد بن على المكتى(4) ، وعلى ذلك عامتة منجتميها . ووجد فى أرصاد بنى موسى بن شاكر أن كسوفا رصد بسر من رأى وبنيسابور فوجد ما بيهما عشر درج ، وسر من رأى غربيتة عن بغداذ ، فيجب أن يكون ما بينها وبين نيسابور أقل من ذلك . وحمكى أيضا عن منصور ابن طلحة ، أنه ويجد ذلك مثل- ما تقدمت حكايته عن أبى العيتاس بن و حمدون . والرصد أولى بأن يعتمد عند ازدحام الشبه، لو وجد ذلك وا فى كتاب لمنصور أو غيره مخلدا مدونا دون الحكايات التى للاضطراب ق إليها سبيل . ومن شرائط الرصد أيضا الثقة بالراصد أنه مهتد للعمل ، إذ أمر الطول مفتن كما ذكرناه ، ثم السكون إلى ما يورده باقتصاص العمل دون طيه إياه ، فإن ذلك من أقوى التهم ، ال ومنها شهادة المسافات *28 بين البلد وبين سائر ما أحاط به من البلدان .

وممكن(5) أن يكون منصور بن طلحة صحح ذلك اعتبارا لا رصدا و بحب ما أمكنه لحاجته إلى تقويم الكواكب ، فقد كان مولعا بعلم النجوم (1) تبدأ من منا نقرة عما تشر ق ب ، وف الأمل د ج : فهذا .

(2) لم اعثر له على ترجمة قيما بين يدى من مراجع.

(2) فى ج : نب.

(4) الى متا تنهى الققرة المنشورة فى ب.. .

(5) تبدا من منا فقرة أخرى مما تشر فى ب .

261

Page 267