256

============================================================

ووتره (اج يا)، ومربعه (او لبح ا)، ونضل ما بين عرضى المدينة والجرجانية (ة ما ك) ، ووتره (ن مج يز) ومربنعه (ة لا يج كومط) ، وفضل ما بين المربعين (» له يح ما يب)، ضريناه فى جيب تمام عرضه الجرجانية فاجتمع (كو ز كز يط كو مب كد)، قسمتاه على جيب عرض المدينة وهو (مد نب يا)، فخرج (ن لد نون لام) ، وجذره (2 مه مزةة)، ضربناه فى الجيب كلته فاجتعع (مه مز(1،؟)، قسمناه على جيب تمام عرض الجرجانية نخرج (11 نج ) ، وهو وتر قوسه (5 نط و) ما بين المدينة والجرجانية فى الطول .

و.وذلك موافق لما وجدته رصدا ، فقد(6) كتت واطأت أبا الوفاء محمتد بن محمتد البوزجانى(3) ، وهو ببغداذ وانا بمدينة خوارزم ، على كسوف قمرى، رصدناه معأ فى سنة سبع وثمانين وثلاثمائة للهجرة ، فاقتضى قياس ما بين العملين قريبا من ساعة مستوية پين نصنى نهاريهما يەه وكذلك رصدت عدة كسوفات قمرية ، فكان موجها حائما حول هذا المقدار لا يخالفه إلا بما لا قدر له.11 276 فإذا عملنا على أن طول المدينة (فه ن (1)م وجب من هذا العمل أن طول الجرجانية (فد 5(4) تد) ، وذلك لأنها غربية عنها ، وعليه تعمل، فقد خرج من عملنا المتقدم وشهد له الرصد ، وذلك أن طول الجرجانية بالقياس إلى الرى ومسافة ما بينهما يكون (فد ومو)(5) ، فنقصد الآن منها مدينة بلخ .

(1) ف الأسل ر جم : مو.

(2) تبدا من منا نقرة اخرى ما ثشر فى ب .

(2) هو الفلكى الكبير ساحب كتاب المجطى للذى ألنه عل منوال المجطى اجللنيوس ، المتوفى سنة 8388. (نلينو س 41).

(4) فى پ : :.

(5) إل منا تنهى الفترة المتشورة فى با .

256

Page 256