وقال في ابن المبارك:
٨٢٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال. كان النبي ﷺ يلعن فلانًا وفلانًا بعدما يرفع رأسه، فأنزل الله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨] (^١).
وقال في ابن مهدي:
٨٢٩ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا هشام، عن قتادة، عن أنس قال: قنت رسول الله ﷺ شهرًا بعد الركوع يدعو على حي من أحياء العرب ثم ترك (^٢).
وتال في الدستوائي:
٨٣٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس، ثنا أبو داود، ثنا هشام، عن قتادة، عن أنس أن النبي ﷺ قنت شهرًا يدعو على حي من أحياء العرب ثم تركه (^٣).
٨٣١ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ قنت شهرًا يدعو على أحياء من أحياء العرب، أو قال: يدعو على رعل وذكوان، وعصية عصت الله ورسوله (^٤).
(^١) أخرجه البخاري في التفسير (٨/ ٧٣ ح ٤٥٥٩)، والنسائي في التطبيق (٢/ ١٦٠ باب/ لعن المنافقين في القنوت) وأحمد في المسند (٢/ ١٢٧ ح ٥٦٧٦).
(^٢) أخرجه البخاري في الوتر (٢/ ٥٦٨ ح ١٠٠٢)، ومسلم في المساجد (١/ ٤٦٨ ح ٢٩٩/ ٦٧٧)
(^٣) تقدم تخريجه.
(^٤) تقدم تخريجه.