[١٢٩٩] وَلَا تشفوا بِضَم التَّاء وَكسر الشين الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الْفَاء أَي لَا تفضلوا والشف بِكَسْر الشين الزِّيَادَة غَائِبا أَي مُؤَجّلا بناجز أَي حَاضر
[١٣٠١] مَالك أَنه بلغه عَن جده مَالك بن أبي عَامر الحَدِيث وَصله مُسلم من طَرِيق انب وهب عَن مخرمَة بن بكير عَن أَبِيه عَن سُلَيْمَان بن يسَار عَن مَالك بن أبي عَامر بِهِ
[١٣٠٢] سِقَايَة قيل هِيَ البرادة يبرد فِيهَا لاماء تعلق فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء من يعذرني من مُعَاوِيَة أَنا أخبرهُ عَن رَسُول الله ﷺ ويخبرني عَن رَأْيه إِلَى آخِره قَالَ بن عبد الْبر كَانَ ذَلِك مِنْهُ أَنَفَة من أَن يرد عَلَيْهِ سنة علمهَا من سنَن رَسُول الله ﷺ بِرَأْيهِ وصدور الْعلمَاء تضيق عِنْد مثل هَذَا وَهُوَ عِنْدهم عَظِيم رد السّنَن بِالرَّأْيِ قَالَ وَجَائِز للمرء أَن يهجر من لم يسمع مِنْهُ وَلم يطعه وَلَيْسَ هَذَا من الْهِجْرَة الْمَكْرُوهَة إِلَّا ترى أَن رَسُول الله ﷺ أَمر النَّاس إِلَّا يكلموا كَعْب بن مَالك حِين تخلف عَن تَبُوك قَالَ وَهَذَا أصل عِنْد الْعلمَاء فِي مجانبة من ابتدع وهجرته وَقطع الْكَلَام عَنهُ وَقد رأى بن مَسْعُود رجلا يضْحك فِي جَنَازَة فَقَالَ وَالله لَا أُكَلِّمك أبدا انْتهى