سبعَ مرار، والغسلُ من البول سبعَ مرار؛ فلم يزل رسول الله ﷺ يَسأل حتَى جُعلت الصَلاة خمسًا، والغسل من الجنابة مرَةً، والغسل من البول مرَةً (١).
والجواب:
أمَا عبد الله بن عصمة: فإنَ شريك بن عبد الله يقول: ابن عُصم (٢).
قال ابن حِبَان: هو منكر الحديث، يحدث عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات، حتَى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة (٣).
وأمَا أيُوب بن جابر، فقال يحيى بن معين: ليس بشيء (٤). وقال أبو زرعة: واهي الحديث (٥). وقال النَسائيُ: ضعيفٌ (٦).
ز: روى هذا الحديث: أبو داود (٧) والطَّبرانيُّ وقال: لم يروه عن ابن عمر إلا عبد الله بن عُصم، تفرَد به أيُوب بن جابر (٨).
(١) "المسند": (٢/ ١٠٩).
(٢) انظر: "أطراف المسند" لابن حجر: (٣/ ٤٣٥ - ٤٣٦ - رقم: ٤٣٨٦) و"التاريخ الكبير": (٥/ ١٥٩ - رقم: ٤٩١) و"الجامع" للترمذي: (٤/ ٧٨ - رقم: ٢٢٢٠؛ ٦/ ٢١٨ - رقم: ٣٩٤٤) و"توضيح المشتبه": (٦/ ٢٨٨).
وفي "سؤالات الآجري لأبي داود": (١/ ١٥٢ - رقم: ١٣): (سألت أبا داود عن عبد الله بن عُصم أو عِصمَة؟ فقال: إسرائيل قال: عصمة، وقال شريك: ابن عُصم، وسمعت أحمد يقول: القول ما قال شريك) ا. هـ
(٣) "المجروحون": (٢/ ٥) بتصرف يسير.
(٤) "التاريخ" برواية الدوري: (٤/ ٩١ - رقم: ٣٣٠٤).
(٥) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (٢/ ٢٤٣ - رقم: ٨٦٢) وفيه: (واهي الحديث ضعيف وهو أشبه من أخيه).
(٦) "الضعفاء والمتروكون": (ص: ٤٨ - رقم: ٢٥).
(٧) "سنن أبي داود": (١/ ٢٧٠ - رقم: ٢٥١).
(٨) "المعجم الصغير": (١/ ٦٧ - رقم: ١٧٥).