350

Tanbīh al-Hājid ilā mā waqaʿa min al-naẓar fī kutub al-Amājid

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

Publisher

المحجة

بسنده سواء.
أخرجع أبو يعلى الخليلى فى " الإرشاد" (ص٩٤٧) وأبو القاسم المهروانى فى " الفوائد المنتخبة " (رقم ١٦٥) .
قال الخليلى: "هـ١ذا أسنده عبد الصمد ومؤمل بن إسماعيل وغيرهما. "
قال الخطيب البغدادى فى " تخريج المهروانيات ":
" لم يرو هذا الحديث هكذا موصولًا عن سفيان الثورى، إلاَّ عبد الصمد ابن حسان وتابعه مؤمل بن إسماعيل، ورواه غيرهما عن سفيان مرسلًا ولم يذكر ابن عباس فى إسناده، وهو الصواب. والله أعلم " اهـ.
٢٧٨ - وأخرج أيضًا فى " الأوسط " (٣٨٧٥) قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي، قال نا إبراهيم بن عيسى التنوخيُّ، قال نا زياد بن الحسن بن فرات القزار عن ابيه، عن جده الفرات، عن ابي الطفيل عامر بن واثلة، عن زيد بن حارثة، قال: كنت غلاما على عهد رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ ذات يوم " انطلقوا بنا إلى إنسان قد رأينا شأنه " قال: فانطلق رسول الله ﷺ يمشي وأصحابه معه، حتى دخلوا حائطين في زقاق طويل، وانتهوا إلى باب صغير في أقصى الزقاق، فدخلوا الى دار، فلم يروا في الدار أحدًا غير امرأة قاعدة، واذا قربة عظيمة ملأى ماء، فقالوا: نرى قربة ولا نرى حاملها، فكلَّموا المرأة فأشارت إلى قطيفة في ناحية الدار، فقالت: انظروا ما تحت القطيفة، فكشفوها فإذا تحتها إنسان، فرفع رأسه، فقال النبي ﷺ " شاه الوجه " فقال: يا محمد، لم تفحُشُ عليّ؟ قال له النبي ﷺ: " إني قد خبأت لك خبأً، فاخبرني ما هو؟ " وقال لأصحابه:

1 / 354