329

Tanbīh al-Hājid ilā mā waqaʿa min al-naẓar fī kutub al-Amājid

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

Publisher

المحجة

يدى نجواكم صدقات؟.
وأخرجه الترمذىُّ (٣٣٠٠)، والنسائىُّ في " الخصائص " (١٤٦)، وابنُ أبي شيبة (١٢/ ٨١-٨٢) والطبرىُّ في "تفسيره " (٢٨/١٥)، وابنُ حبان (٢٢٠٨)، وابنُ عدى في " الكامل" (٥/١٨٤٧-١٨٤٨)، والعقيلىُّ في "الضعفاء" (٣/٢٤٣) من طريق الثورىّ بسنده سواء.
قال الزار: " لا نعلم روى هذا الكلام عن النبي ﷺ إِلاَّ علىِّ ".
؟ قُلْتُ رضى اللَّهُ عنك!
فقد روى هذا الكلام أيضًا عن سعد بن أبي وقاص (١) رضى الله عنه.
أخرجه الطبرانيُّ في " الكبير" (ج١/ رقم ٣٣١) قال: حدثنا علي بن سعيد الرازى، ثنا عبد الرحمن بن سلمة الرازى، كاتبُ سلمة، ثنا سلمة بن الفضل، ثنا محمد بن إِسحاق، عن أبي إِسحاق الهمدانى، عن مصعب بن سعدٍ، عن سعد
رضى الله عنه قال: نزلت فيَّ ثلاثُ آياتٍ من كتاب الله ﷿: نزل تحريمُ الخمر، نادمتُ رجلًا فعارضته وعارضني، فعربدتُ عليه، فشججتهُ، فأنزل الله تعلى:؟ يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر - إِلي قوله: - فهل أنتم منتهون؟. ونزلت فيَّ:؟ ووصينا الإنسان بوالديه إِحسانًا، حملته أمه كرهًا؟ إِلي أخر الآية. ونزلت:؟ يا أيها الذين آمنوا إِذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجواكم صدقة؟ فقدمتُ شعيرةً، فقال رسول الله ﷺ: " إنك لزهيد" فنزلت الأخرى:؟ أأشفقتم أن تقدموا

(١) ثم رأيتُ الزركشى في " المعتبر" [ص ٢١١] تعقب البزار برواية الطبرانى هذه. والحمد لله

1 / 332