295

Tanbīh al-Hājid ilā mā waqaʿa min al-naẓar fī kutub al-Amājid

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

Publisher

المحجة

٢٤٥- وأخرج ابن الجوزى أيضًا (٥٦٣) من طريق إسماعيل بن عبد الله قال: سمعتُ عمر بن الخطاب مرفوعًا: " إنها ستفتح عليكم الشام فتجدون فيها بيوتًا يقال لها: الحمامات، وهى حرام على رجال أمتى إلاَّ بالإزار ... الحديث ".
قال ابن الجوزى:
" قال الدارقطنىُّ: إسماعيلُ ضعيف ".
قُلْتُ: رضى الله عنك!
وإسماعيل الذى ضعفه الدارقطنى متأخرٌ عن هذا وهو الذى يقال له: " أبو شيخ " ترجمه الخطيب ُ فى " تاريخه " (٦/٢٦١) وقال: " حدَّث عن على ابن يسار – أو سيار – شيخٌ له مجهولٌ ... ولا يحفظ له سوى حديثٍ واحدٍ.. وهو حديث: " الخيل فى نواصى شقرها الخير " ونقل عن أبى القتح الأزدى أنه قال: " متروكُ الحديث ".
٢٤٦- وأخرج ابن الجوزى أيضًا (٦٨٦) من طريق زهير بن محمد التيمى، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد مرفوعًا: " يبشر المشاؤون فى الظلم إلى المساجد بنور تام يوم القيامة "
قال ابن الجوزى: " قال البخارى: زهير حديثه منكر ".
قُلْتُ: رضى الله عنك!
فما قال البخارى ذلك، بل عبارته: " ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكيرٌ، وما روى عنه أهل البرة؛ فإنه صحيحٌ " اهـ فعبارة البخارى مقيدة أما ابن

1 / 298