274

Tanbīh al-Hājid ilā mā waqaʿa min al-naẓar fī kutub al-Amājid

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

Publisher

المحجة

٢١٩ – قال الحافظ فى " التلخيص الحبير" (١ / ٩٧):
" حديث: أنه ﷺ إستعان بأسامة فى صب الماء على يديه. متفق عليه فى قصة فيها دفعه مع النبي ﷺ من عرفة فى حجة الوداع، ولفظ مسلم: " ثم جاء فصببت عليه الوضوء " وليس فى رواية البخاري ذكر: الصب " اهـ.
قُلْتُ: رضى الله عنك!
فقد وقع ذكر " الصب " فى رواية البخاري.
فأخرجه فى " كتاب الوضوء " (١ / ٢٨٥) وأيضا فى " كتاب الحج " من صحيحه (٣ / ٥١٩ – فتح) من طريق كريب مولى بن عباس عن أسامة بن زيد ﵄ أنه قال ثم: " ردفت رسول الله ﷺ من عرفات، فلما بلغ رسول الله ﷺ الشعب الأيسر الذي دون المزدلفة، أناخ، فبال ثم جاء فصببت عليه الوضوء فتوضأ وضوءا خفيفا، فقلت الصلاة يا رسول الله، قال: " الصلاة أمامك ... الحديث ".
٢٢٠- أخرج البخارى فى كتاب " الناقب " (٦ / ٥٨٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا بن أبي عدي، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة عن أنس ﵁ قال: " أتى النبي ﷺ بإناء وهو بالزوراء، فوضع يده في الإناء، فجعل الماء ينبع من بين أصابعه، فتوضأ القوم.. الحديث ".
قال الحافظ فى "فتح الباري " (٦ / ٥٨٥):
" لم أره من رواية قتادة، إلاَّ معنعنا ".
قُلْتُ: رضى الله عنك!

1 / 277