227

Tanbīh al-Hājid ilā mā waqaʿa min al-naẓar fī kutub al-Amājid

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

Publisher

المحجة

بأمركم، وكان من أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: «ما يمنعك مما يأمرك به قومك، وما يلزمك هذه السورة؟» قال: إني أحبها، فقال «حبُها أدخلك الجنة» .
وأخرجه أبو يعلى (٣٣٣٥)، وعنه ابن حبان (٧٩٤)، والضياء فى " المختارة " (١٧٤٩) والخطيب فى " تاريخه " (٥ / ٢٦٣) من طريق أبي العباس محمد بن داود بن سليمان البغداديّ، وأبي القاسم البغويّ، قال ثلاثتهم: ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ مندة فى " التوحيد " (١ / ٦٧) من طريق مصعب بن عبد الله أيضًا.
وأخرجه البخاريّ (٢ / ٢٥٥) معلقًا ووصله الترمذيُّ (٢٩٠١) عن إسماعيل بن أبي أويس. وابنُ خزيمةَ (٥٣٧) والحاكمُ (١ / ٢٤٠ - ٢٤١) . والبيهقيّ (٢ / ٦١) والضياء فى " المختارة " (١٧٥٠) عن إبراهيم بن حمزة. وابنُ مندة في " التوحيد " (١ / ٦٨)، والبيهقيّ (٢ / ٦٠، ٦١) عن محرز بن سَلَمة، قالوا: ثنا عبد العزيز بن محمد بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم على شرط مسلم (!) .
قال الطبرانىّ:
" لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله، إلاَّ عبد العزيز ".
ونقل الضياء في " المختارة " عن الدارقطنى أنه قال: " تفرَّد به عبد العزيز ".

1 / 230