210

Tanbīh al-Hājid ilā mā waqaʿa min al-naẓar fī kutub al-Amājid

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

Publisher

المحجة

قُلْتُ: رضي الله عنك!
فلم يتفرَّد به علىُّ بن شبرمة، بل تابعه: حسين بن محمد المروزى، ثنا شريك مثله.
أخرجه ابن خزيمة (٤ / ١٣٢)، والبزار (١٥٥ – كشف الأستار)، والحاكم (١ / ٤٤١)، والبيهقىُّ فى " الشعب " (٤١١٢) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، ثنا حسين بن محمد المروزي فذكره.
قال البزار: " لا نعلم رواه هكذا إلاَّ شريك، ولا عنه إلاَّ حسين ولم نسمعه إلاَّ من إبراهيم ".
قُلْتُ: رضي الله عنك!
ورواية الطبراني تردُّ ما ذكرت، كما أن روايتك تردُّ قول الطبراني، ولله عاقبة الأمور.
وبعد كتابة ما تقدَّم وقفت على الحديث فى " المعجم الصغير " (١٠٨٩) للطبرانى فرأيته يقول: " ولا رواه عن شريك إلاَّ علىُّ بن شبرمة وحسين بن محمد المروزي " فرمة الله عليه، ويبقى التعقب على البزار. والحمد لله.
١٦٣- وأخرج أيضًا في " الأوسط " (رقم ٨٦٨٢) قال: حدثنا مطلب ابن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعدٍ، عن بن شهاب الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة مرفوعًا: " يتقاربُ الزمانُ، وينقُصُ العلم، وتظهرُ الفتن، ويكثر الهَرْجُ " قالوا: يا رسول الله! ما الهرج؟ قال: " القتل".

1 / 213