155

Tanbīh al-Hājid ilā mā waqaʿa min al-naẓar fī kutub al-Amājid

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

Publisher

المحجة

فقال: «أذهب الباس ربَّ الناس، اشف أنت الشافى، لا شافى إلاَّ أنت، شفاءً لا يغادر سقمًا» .
قال الطبرانى:
" لم يرو هذا الحديث عن حماد بن أبي سليمان، إلاَّ حمادُ بن سلمة، ولا عن حماد، إلاَّ هلالُ بن عبد الملك، تفرَّد به: أبو حفص ".
قُلْتُ: رضى الله عنك!
فلم يتفرَّد به هلالٌ، فتابعه آدم بن أبى إياس. عند أبى عمرو السمرقندىّ فى " الفوائد المنتقاة " (٤٠ – بتحقيقى)، وعفان بن مسلم عند أحمد (٣ / ٢٦٧)، واتلنسائىُّ فى " اليوم والليلة " (١٠٤٢)، وموسى بن إسماعيل التبوذكىُّ، عند ابن السُّنى فى " اليوم والليلة " (٥٤٣) كلُّهم عن حماد بن سلمة.
١١٥- وأخرج أيضًا فى " الأوسط " (رقم ٦١٦٦) قال: حدثنا محمد بن حنيفة الواسطيُّ قال: نا محمد بن موسي الحَرشيُّ، قال: نا يزيدُ بن هارون، قال: أخبرنا يزيد بن عياض، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبى هريرة مرفوعًا: «ما عُبِدَ الله بشىءٍ أفضل من فقهِ فى دين ٍ، ولفقيهٌ أشدُّ على الشيطان من ألف عابدٍ، ولكل شىءٍ عمادٌ، وعمادُ هذا الدين الفقهُ» .
وأخرجه أبو نعيم فى " الحلية " (٢ / ١٩٢– ١٩٣) من طريق هانيء بن يحيي، ثنا يزيدُ بن عياضٍ بهذا
قال الطبرانىُّ:
" لم يرو هذا الحديث عن صفوان بن سليم، إلاَّ يزيد بن عياض ".

1 / 158