341

الباب الخامس في المشتقات

قاعدة «115» اسم الفاعل يطلق على الحال، وعلى الاستقبال، وعلى الماضي،

وكذلك اسم المفعول. وإطلاق النحاة يقتضي أنه إطلاق حقيقي.

واختلف الأصوليون في كونه حقيقة بمعنى الماضي، فعند أصحابنا والمعتزلة هو حقيقة (1)، وعند الأشاعرة مجاز (2).

ويتفرع على ذلك فروع:

منها: إذا قال لزوجته: أنت طالق، وقد (3) جزموا بصراحته. ومقتضى مذهب الأصحاب أن ذلك لا يتعدى إلى غيره من العقود، كقوله: أنا واقف هذا، أو مطلق للمرأة، أو بائع للشيء، أو مؤجر له، أو مزوج ابنتي. وأولى منه إطلاق اسم المفعول، كقوله مطلقة، أو مبيع، ونحوهما؛ لأن الصيغ عندهم توقيفية، فلا (4)

Page 354