321

حيث إن النية غير كافية، والكتابة لم تنضم هنا إلى المقصودة، لأن التعيين بالخط قائم مقام الإشارة، فإذا اختلفت هي والقصد تخلف الشرط الذي هو قائم مقام التلفظ بالصيغة؛ ومن صدق كتابة صيغة الطلاق في الجملة مع القصد إلى معينة، والمرجع فيه إليه، وهو ضعيف.

Page 334