انقطاعه بالتحلل التام، نظرا إلى زوال صورة الحج، كالتحلل من الصلاة.
وهذا هو الذي أطلقه الأصحاب وغيرهم، فيكون آخره طواف النساء.
وأما أوله، فقد ذهب جماعة من الأصحاب إلى وجوب المشي من بلده.
وهو خارج عن حقيقة الوصف المختص بالحج، إلا أن يدل عليه العرف المقدم على اللغة.
القسم السادس: التمييز
وهو كالصفة أيضا في عوده إلى الجميع .
ومن فروعه: إذا قال مثلا: له علي خمسة وعشرون درهما، فالجميع دراهم. وكذا لو ضم إلى ما ذكر لفظ المائة، فقال: مائة وخمسة وعشرون درهما، أو ضم لفظ الألف إلى ذلك كله. ومثله ألف وثلاثة أثواب، بخلاف ألف ودرهم، وألف وثوب.
ويحتمل في الجميع كون الأول باقيا على إبهامه؛ وكذا ما قبل الأخير؛ خصوصا إذا لم يصلح المميز للسابق، كمائة وعشرون درهما، فإن مميز المائة مجرور والعشرين منصوب، إلا أن العرف مساعد على انصرافه إلى الجميع في هذه الأمثلة.
القسم السابع والثامن: ظرف الزمان والمكان
كقوله: أكرم زيدا اليوم، أو في مكان كذا وعمرا (1) فهل يكون القيد راجعا إلى المعطوف أيضا؟ توقف فيه ابن الحاجب في مختصره (2).
Page 208