253

Al-Talkhīṣ al-Ḥabīr fī takhrīj ʾaḥādīth al-Rāfiʿī al-Kabīr

التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1419 AH

Publisher Location

بيروت

وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ١ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ: "لَمْ يَطْهُرْ إلَّا مَوْضِعُ الْوُضُوءِ مِنْهُ" وَفِيهِ مِرْدَاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ٢،٣.
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ بِزِيَادَةِ "فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَهُورِهِ فَلْيَشْهَدْ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ" وَفِي رِوَايَةِ الْبَيْهَقِيّ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَفِي إسْنَادِهِ يَحْيَى بْنُ هاشم السمسار وَهُوَ مَتْرُوكٌ٤.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبَانَ وَهُوَ مُرْسَلٌ ضَعِيفٌ جِدًّا٥.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ الطَّهُورِ سَمِعْت مِنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ حَدِيثًا يُحَدِّثُهُ بِإِسْنَادِهِ إلَى أَبِي بَكْرٍ الصَّدِيقِ فَلَا أَجِدُنِي أَحْفَظُهُ وَهَذَا مَعَ إعْضَالِهِ مَوْقُوفٌ٦.
٧٢ - حَدِيثُ أَنَّهُ ﷺ كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إلَى كُوعَيْهِ قَبْلَ الْوُضُوءِ أَبُو دَاوُد فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ الْمَشْهُورِ٧ وَفِيهِ عِنْدَهُ أَفْرَغَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ثُمَّ غَسَلَهُمَا إلَى الْكُوعَيْنِ٨ وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا٩ وَمَعْنَاهُ فِيهِمَا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ

١ في الأصل: الدارقطني والبيهقي.
٢ في الأصل: وهما ضعيفان.
٣ أخرجه الدارقطني "١/٧٤" كتاب الطهارة: باب التسمية على الوضوء.
وضعفه المنذري في " كلامه على أحاديث المهذب" كما في " البدر المنير" "٣/٢٦١".
وقال الذهبي في " الميزان" "٤/٨٨" في ترجمة محمد بن أبان: لا أعرفه وخبره منكر في التسمية على الوضوء.
٤ أخرجه الدارقطني "١/٧٣" كتاب الطهارة: باب التسمية على الوضوء حديث "١١" والبيهقي "١/٤٤" كتاب الطهارة: باب التسمية على الوضوء.
وقال البيهقي: هذا حديث ضعيف لا أعلم رواه عن الأعمش إلا يحيى بن هاشم ويحيى متروك الحديث ا. هـ.
وكذبه يحيى بن معين ونسبه ابن حبان وابن عدي إلى الوضع.
ينظر " الكامل " "٧/٢٧٠٦"، و" المجروحين " "٣/١٢٥" و" اللسان " "٦/٢٨٠".
٥ تقدم الكلام على عبد الملك بن حبيب.
٦ ينظر الطهور لأبى عبيد "ص ١٥١".
٧ في الأصل: من حديث عمر المشهور.
٨ أخرجه أبو داود "١/٨١" كتاب الطهارة باب صفة وضوء النبي ﷺ حيث "١٠٩".
٩ أخرجه البخاري "١/٢٥٩" كتاب الوضوء: باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا حديث "١٥٩" وفي "١/٢٦٦" كتاب الوضوء: باب المضمضة في الوضوء حديث "١٦٤" ومسلم "١/٢٠٥" كتاب الطهارة: باب صفة الوضوء وكماله حديث "٤" وأبو داود "١/٧٨" كتاب الطهارة باب صفة وضوء النبي ﷺ حديث "١٠٦" والنسائي "١/٦٤" كتاب الطهارة: باب المضمضة والاستنشاق وأحمد "١/٥٩".

1 / 258