١٠٨٩ - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَمَّر اللّغَوِيّ من أَهْل قرطبة وَصَاحب التَّارِيخ فِي الدّولة العامرية يكنى أَبَا الْوَلِيد كَانَ حَافِظًا للغة ماشركا فِي الْأَدَب من أعلم النّاس بالكتب وعللها وألهجهم بجمعها وأفرزهم لخطوطها وأنسبهم لَهَا إِلَى وراقها كَانَ يُقَابل كتب مُحَمَّد بْن أبي عَامر الْمَنْصُور وَولده من بعده مثقفًا لخزانتهم الرفيعة مَعَ تَقْيِيده لتاريخهم وأوطن الجزائر الشرقية فِي كنف مُجَاهِد العامري وَولي الْأَحْكَام هُنَالك إِلَى أَن تُوُفّي بهَا فِي شوّال سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة ذكره ابْن حَيَّان وقرأته بِخَط بَان بشكوال فِي بَعْض معلقاته وقلب اسْمه عِنْدَ ذكره فِي الصَّلاة فَقَالَ فِيهِ عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد وغلطُه فِي ذَلِكَ لَا خفاءَ بِهِ
١٠٩٠ - مُحَمَّد بْن رضَا بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد من أَهْل طليطلة كَانَ هُوَ وَأَخُوهُ أَحْمَد من أَهْل الرِّوَايَة والعناية بالفقه وَقد سمعا جَمِيعًا الْمُدَوَّنَة من خلف ابْن أَحْمد الْمَعْرُوف الرحوي فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة ووقفت عَلَى ذَلِكَ
١٠٩١ - مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن سعدون الْمرَادِي يكنى أَبَا عَبْد اللَّه قَالَ ابْن عَبْد السّلام قرات عَلَيْهِ وسَأَلْتُهُ أَن يُجِيز لي مَا قَيده وقرأه وسَمعه وَرَوَاهُ وأجيز لَهُ فَقَالَ لي نَعَمْ وَوَصفه بالصلاح وَلم يذكر مَوْضِعه من الأندلس
١٠٩٢ - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن فرتون من أَهْل سرقسطة وقاضي الْجَمَاعَة بهَا يكنى أَبَا عَبْد اللَّه لَا أعرف لَهُ رِوَايَة وَهُوَ الَّذِي انتصر لأبي عُمَر الطلمنكي من الشُّهَدَاء عَلَيْهِ بِأَنَّهُ حروري سفاك للدماء يرى وضع السيوف عَلَى صالحي الْمُسلمين فأسقط شهاداتهم وَكَانُوا خَمْسَة عَشْر من الْفُقَهَاء والنبهاء بسرقسطة وأسجل بذلك عَلَى نَفسه فِي سنة خمس وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة من فَوَائِد أبي الحكم بْن غَشِلْيان
١٠٩٣ - مُحَمَّد بْن رَافع بْن غِرْبِيبِ الْأمَوِي من أَهْل سرقسطة وَأحد الشَّاهِدين عَلَى الطلمنكي بِخِلَاف السَّنَة وَذَلِكَ لتشدده عَلَى أهل عصره وَغَيرهم وإطلاقه عَلَيْهِمْ مَا حركهم لمطالبته فَحَضَرُوا عِنْدَ رَافع بْن نصر وَهُوَ ابْن أخي مُحَمَّد هَذَا وَكَتَبُوا رسمًا أوقعوا