154

Al-takhwīf min al-nār wa-l-taʿrīf bi-ḥāl dār al-bawār

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

Editor

أبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني

Publisher

الفاروق الحديثة

Edition

الأولى

Publication Year

1425 AH

Publisher Location

القاهرة

فصل في تفسير قوله تعالى: ﴿وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ﴾
وقال اللَّه ﷾: ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (١٢) وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا﴾ [المزمل: ١٢ - ١٣]
وقال: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (٦) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ﴾ [الغاشية: ٦ - ٧]
روى الإمامُ أحمدُ بإسنادِهِ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ، في قوله: ﴿وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ﴾ قال: شوكٌ يأخذُ بالحلقِ لا يدخلُ ولا يخرج (١).
ورَوى عليٌّ بنُ أبي طلحة، عن ابنِ عباسٍ، في قوله: ﴿مِن ضَرِيعٍ﴾ قال: شجرٌ في جهنمَ في النار.
وقال مجاهدٌ: الضريعُ: الشبرقُ اليابسُ.
ورُوي أيضًا عن عكرمة وقتادة.
ورواه العوفي عن ابن عباس.
والشبرق: نبت ذو شوك، لاطئ بالأرض، فَإِذَا هاج سمي ضريعًا.
وقال قتادة: من أضرع الطعام وأبشعه.
وعن سعيدِ بن جبيرٍ في قوله: ﴿مِن ضَرِيع﴾ قال: من حجارةٍ، وعنه قال: الزقومُ.

(١) وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٢٩/ ١٣٥) من طريق شبيب بن بشر عن عكرمة به. وعزاه المنذري في الترغيب (٤/ ٢٦٢) للحاكم وقال: صحيح الإسناد. أي الحاكم.

4 / 245