حاطب وجعفر في البحر قِبَلَ النجاشي فولدت أنا في تلك السفينة" (١/ ١٦/ ٨).
٣٠ - حدثنا محمد بن يوسف (^١)، قال حدثنا مالك بن مغول (^٢)، عن سيار (^٣) أبي الحكم، عن شهر بن حوشب (^٤)، عن محمد بن عبد الله بن سلام (^٥)، قال: قدم علينا النبي ﷺ فقال: "ما الذي أثنى عليكم الله عز
التقريب (٢٣١).
درجة الحديث: إسناده صحيح.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤/ ٢٥٩) من طريق معاوية بن عمرو به مثله وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٧): ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٢٤١) من طريق محمد بن النضر الأزدي عن معاوية عن عمرو به مثله.
(^١) محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم أبو عبد الله الفريابي نزيل قيسارية من ساحل الشام. ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شئ من حديث سفيان وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق. مات سنة ثنتي عشرة ومائتين وروى له الجماعة. الكبير (١/ ٢٣٤)، الجرح (٨/ ١١٩)، التقريب (٥١٥).
(^٢) مالك بن مغول -بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الواو- الكوفي أبوعبد الله. ثقة ثبت. مات سنة تسع وخمسين ومائة على الصحيح وروى له الجماعة. الطبقات الكبرى (٦/ ٦٣٥)، الجرح (٨/ ٢١٥)، التقريب (٥١٨).
(^٣) هو العنزي وأبوه يكنى أبا سيار واسمه وردان، وقيل ورد وقيل غير ذلك. ثقة. مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، وروى له الجماعة. الكبير (٤/ ١٦١)، الجرح (٤/ ٢٥٦)، التقريب (٢٦٢).
(^٤) هو الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن. وثقه الإِمام أحمد ويحيى بن معين وقال أبو حاتم: ما هو بدون أبي الزبير. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال ابن حجر: صدوق كثير الإِرسال والأوهام، مات سنة اثنتي عشرة ومائة. أخرج له البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأصحاب السنن. الطبقات (٧/ ٤٤٩) والجرح (٤/ ٣٨٢)، المغني (١/ ٤٣٠)، التقريب (٢٦٩).
(^٥) هوابن الحارث الخزرجي الأنصاري المدني. ذكره البخاري في الصحابة. وقال ابن حبان: يقال له صحبة. وقال ابن شاهين: قال ابن أبي داود: روى عن النبي ﷺ حديثا. وقال أبو حاتم: له رؤية، وتابعه ابن عبد البر. التاريخ الكبير (١/ ١٦)، الجرح (٧/ ٢٩٧)، الثقات (٣/ ٣٦٤)، الإِصابة (٣/ ٣٥٨).