292

Takhrīj aḥādīth wa āthār ḥayāt al-ḥayawān liʾl-Damīrī min al-tāʾ ilā al-jīm

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

لا يضرّ الراوي الثقة.
قال الذهبي في «السير» تعقيبًا على قول ابن مهدي: (هذا تعنُّت، وقِلَّةِ إنصاف في حَقِّ حافظٍ قد روى ألوفًا كثيرةً من الحديث، فوهِمَ في إسناد، فرَوْحٌ لو أخطأ في عدة أحاديث في سعة علمه؛ لاغْتُفِرَ له ذلك أُسوة نُظرائه، ولسنا نقول: إن رتبة رَوح في الحفظ والإتقان كرتبة يحيى القطان، بل ما هو بدون عبد الرزاق، ولا أبي النضر).
قال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي: طعن على روح بن عبادة اثنا عشر أو ثلاثة عشر، فلم ينفذ قولهم فيه.
وأما قول النسائي، فمن تشدده ﵀ (١)، وكذا إنزال أبي حاتم (٢) مرتبته عن درجة الثقة.
فالراجح أنه ثقة، وهذا قول أكثر الأئمة كما سبق، وقد احتج به البخاري ومسلم في «صحيحيهما»، ومن تَكلَّم فيه لم يَذكر حُجَّةً في ذلك.
قال ابن حجر في «هدي الساري»: كان أحد الأئمة ... احتجَّ به الأئمة كلُّهم.
وقال في «تقريب التهذيب»: ثقةٌ، فاضلٌ، له تصانيف.
ت ٢٠٥هـ وقيل: ٢٠٧هـ.
[«الطبقات» لابن سعد (٧/ ٢٩٦)، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٤/ ٢٦٤)، ورواية الدارمي (٣٣٢)، «التاريخ الكبير» (٣/ ٣٠٩)، «الثقات» للعجلي (١/ ٣٦٥)، «سؤالات أبي داود للإمام أحمد» (ص٣٤٧)، «الجرح والتعديل» (٣/ ٤٩٨)، «السنن الكبرى» للنسائي ط. الرسالة (٣/ ٢٤٧) (٢٨٩٦)، «الثقات» لابن حبان (٨/ ٢٤٣)، «تاريخ بغداد» (٩/ ٣٨٥)، «تهذيب الكمال» (٩/ ٢٣٨)، «سير أعلام النبلاء» (٩/ ٤٠٢)، «تذكرة الحفاظ» (١/ ٣٤٩)، «تهذيب التهذيب» (٣/ ٢٩٣)، «تقريب التهذيب» (ص٣٢٩)، «هدي الساري» (ص ٤٠٢)]

(١) ينظر (ص٣٠٧) من هذه الرسالة.
(٢) ينظر (ص١٠٨) من هذه الرسالة.

1 / 396