273

Takhrīj aḥādīth wa āthār ḥayāt al-ḥayawān liʾl-Damīrī min al-tāʾ ilā al-jīm

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

٣٣ - قال المصنف ﵀[١/ ٦٠٢]: وَقَالَتْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا -: «كَانَ عُمَرُ أَحْوَذِيًَّا نَسِيْجَ وَحْدِهِ، وَقَدْ أَعَدَّ لِلأمُورِ أَقْرَانَهَا».
إسناد الحديث ومتنه:
قال أبوبكر بن أبي شيبة ﵀: حدثنا يزيد بن هارون، عن عبد العزيز بن عبد الله ابن أبي سلمة، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنها كانت تقول: «توفي رسول الله ﷺ فنزل بأبي بكر ما لو نزل بالجبال لهَاضَها؛ اشرأبَّ النِّفاقُ بالمدينة، وارتدت العرب، فوالله ما اختلفوا في نقطة إلا طارَ أَبِي بحظِّها وعنائها في الإسلام، وكانت تقول مع هذا: ومَنْ رأى عمرَ بنَ الخطاب عرف أنه خُلِقَ غَنَاءً للإسلام، كان والله أحْوَذِيًَّا نسيجَ وحدِهِ، قَدْ أعَدَّ للأُمور أقْرَانَها».
[«المصنف» لابن أبي شيبة (٢٠/ ٥٨٣ - ٥٨٤) (٣٨٢١٠)]
دراسة الإسناد:
- يزيد بن هارون بن زاذي، ويقال: ابن زاذان بن ثابت السُّلَمي مولاهم، أبو خالد الواسطي.
ثِقةٌ، مُتقِنٌ.
وثَّقَهُ: ابن سعد، وابن معين، وابن المديني، وأحمد بن حنبل، والعجلي، وأبو حاتم، وغيرهم.
وقال ابن المديني: ما رأيت رجلًا قط أحفظ من يزيد بن هارون.
قال الإمام أحمد: كان حافظًا متقنًا للحديث.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثِقَةٌ، مُتقِنٌ، عَابِدٌ.
ت سنة ٢٠٦هـ.

1 / 377