263

Takhrīj aḥādīth wa āthār ḥayāt al-ḥayawān liʾl-Damīrī min al-tāʾ ilā al-jīm

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

٢٩ - قال المصنف ﵀[١/ ٥٩٩ - ٦٠٠]:الجَانُّ: حَيَّةٌ بَيْضَاء، وقيل: الحيَّةُ الصَّغِيْرَةُ، قَالَ اللهُ تَعَالى: فَلَمَّا رَأَىهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَقَال تَعَالى: فِي آيَةٍ أُخْرَى: وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَامُوسَى إلى قَوْلِه: فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى وقَالَ تَعَالَى: فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ.
قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ ﵄: «صَارَتْ حَيَّةً صَفْرَاءَ، لهَا عُرْفٌ كعُرْفِ الفَرَس، وصَارَتْ تتَوَرَّم حَتَّى صَارَتْ ثُعْبَانًا، وَهُوَ أَعْظَمُ مَا يَكُونُ مِنَ الحَيَّاتِ، قَالَ تَعَالَى: فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ. فَلَمَّا أَلْقَى مُوسَى العَصَا، صَارَتْ جَانًَّا فِي الابْتِدَاءِ، ثُمَّ صَارَتْ ثُعْبَانًَا فِي الانْتِهَاءِ.
لم أجد الحديث مسندًا عن ابن عباس ﵄.
ووجدت النصَّ بدون إسناد في: «الكشف والبيان» للثعلبي (٦/ ٢٤٢)، «عمدة القارئ» للعيني (١٥/ ٣٦٥)، «نظم الدرر» للبقاعي (٥/ ٢٤١).
غريب الحديث:
(كعُرْف الفَرَس): ما نبت من الشعر بين مَنسَجه وقَذاله، وقيل: من النَّاصِية إلى المنسج، وقيل: هو اللحمُ الذي ينبت عليه العُرْف، سمي بذلك لِتَتابع الشعر عليه.
[«غريب الحديث» للحربي (١/ ١٩٠)، «تهذيب اللغة» للأزهري (٢/ ٢١٠)، «مقاييس اللغة» (٤/ ٢٨١)، ... «لسان العرب» (٩/ ٢٤١)]
* * *

1 / 367