203

Takhrīj aḥādīth wa āthār ḥayāt al-ḥayawān liʾl-Damīrī min al-tāʾ ilā al-jīm

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

وقال العقيلي: كان يتبع السلطان، وكان مرجئًا. وقال الساجي: وكان صدوقًا، إلا أنه كان يتبع السلطان.
وضعّفه: العجلي، والنسائي، وقال مرة: ليس بالقوي.
وقال أبو داود: ليس هو عندي حجة، يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث.
والظاهر من حاله أنه صدوق، حيث وثقه الأئمة المتقدم ذكرهم، وأما من ضعَّفه فلعله لإرجائه، وإتَّباعه السلطان، أو لأجل أوهامه كقول أبي داود، ولعله أيضًا لخطأ منه لايسلم منه محدث ولايصل به إلى الضعف المطلق، وأما تضعيف النسائي؛ فكلامُ غيره ممن وثقه مُقدَّم عليه؛ لأنه معروف بالتشدد في الرجال (١) ﵀.
وهذا اختيار الذهبي في «من تكلم فيه وهو موثق» حيث قال: «صدوق» زاد في «المغني» «مشهور شيعي».
وقال في «الميزان»: وهو حسن الحديث.
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب» صدوقٌ يخطئ.
أخرج له البخاري تعليقًا، ومسلم في الشواهد، والأربعة إلا النسائي.
ت ١٩٩هـ.
[«الطبقات» لابن سعد (٦/ ٣٩٩)، «التاريخ الكبير» للبخاري (٨/ ٤١١)، «الثقات» للعجلي (٢/ ٣٧٧)، «الضعفاء» للعقيلي (٤/ ١٥٦٢)، «الجرح والتعديل» (٩/ ٢٣٦)، «الثقات» لابن حبان (٧/ ٦٥١)، «الكامل» لابن عدي (٧/ ١٧٦)، «تهذيب الكمال» (٣٢/ ٤٩٣)، «الميزان» (٤/ ١٥١)، «من تكلم فيه وهو موثق ..» (ص ٥٦١)، «سير أعلام النبلاء» (٩/ ٢٤٥)، «المغني» (٢/ ٥٦٢)، «تهذيب التهذيب» (١١/ ٤٣٤)، «تقريب التهذيب» (ص١٠٩٨)]

(١) ينظر: «سير أعلام النبلاء» (٩/ ٢٢٨)، «المغني في الضعفاء» (٢/ ٢٣٩)، «هدي الساري» (ص٣٨٧)، و(ص٤٦١).

1 / 307