331

Takhrīj al-aḥādīth al-marfuʿa al-musnada fī kitāb al-Tārīkh al-kabīr li-l-Bukhārī

تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير للبخاري

Editor

دكتور/ محمد بن عبد الكريم بن عبيد أستاذ الحديث وعلومه المشارك قسم الكتاب والسنة جامعة أم القرى

Publisher

مكتبة الرشد، الرياض

Edition

الأولى، 1420 هـ - 1999 م

332 -

حدثني زهير بن حرب، قال: ثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حصين

[ص: 711]

بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن محمود بن لبيد قال: لما قدم أبو الحيسر أنس بن رافع مكة، ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم: إياس بن معاذ، يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج، فسمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاهم فجلس إليهم فقال لهم: «هل لكم إلى خير مما جئتم له؟» قالوا: وما ذاك؟ قال

: «أنا رسول الله بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وأنزل علي

الكتاب» ، ثم ذكر لهم الإسلام وتلا عليهم القرآن، فقال إياس بن معاذ - وكان غلاما حدثا -: أي قوم، هذا والله خير مما جئتم له قال محمود: «فأخبرني من حضره من قومي عند موته أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده حتى مات، فما كان يشك أن قد مات مسلما، لقد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس حين سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ما سمع»

Unknown page