432

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

(لقد أورث المصرين حزنًا وذلةً ... قتيلٌ بديرِ الجاثليقِ مقيمُ)
وأما البيت الثاني فإنه لعمرو بن ملقط، جاهلي، وقبله:
(مهما لي الليلة مهما ليه ... أودى بنعلي وسر باليه)
(يا أوس لو نالتك أرماحُنا ... كنتَ كمَنْ تهوى بهِ الهاويه)
/٢٨٣ (٢٥٣) / وأما البيت الثالث فإنه للفرزدق. و(بني الأرض) خبر لكان مقدَّمٌ عليها، و(بنيَّ)، اسمها أصله بنوى، والواو في كانوا علامة الجمع. وعزَّني، بالعين المهملة، وبالزاي: غلبني، ومنه قوله تعالى: ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ [ص:٢٣].
وأما البيت الرابع فإنه للفرزدق يهجو به عمرو بن عفراء الضَّبيّ، جعله من أهل القرى المتعلمين لاقامة عيشتهم ونفى عنه أن يكون على ما عليه العرب من الاشجاع والحرب.
ودياف: قرية بالشام. والسليط: الزيت، وقيل: دهن السمسم.

1 / 475