418

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

(وقلتِ الشمسُ بالبيداء تبر)
فرده عليّ وقال: الشمس بالبيداء تبرا، بالنصب، فإن (القول) هنا بمعنى /٢٧١ (٢٤١) / الظن. ألا ترى أنَّهُ قالَ في بقيةِ البيت:
(ومثلك مَنْ تخيَّلَ ثُمَّ خالا)
وهذا كلام حسن، وهو ماشٍ على اللغة السليميّة، وقد مضى شرح طائفة من هذه القصيدة في باب المبتدأ.
وأما البيت الثاني: فإنه لهُدْبة بن خَشْرَم بفتح الخاء المعجمة، بعدها شين معجمة: شاعر مجيد حجازي عذري، وهو رواية الحطيئة وجميل روايته، وكثيّر راوية جميل، وكُثَيِّر آخر فحلِ اجتمعت له الرواية والشعر، والذي رواه النحويون:
متى تقول ..... وهي رواية الخطابي، وروى غيرهم:
متى تظن ....
و«القلص» جمع قلوص، وهو الناقة الشابة. و«رسَمت» بالفتح، ترسِم، بالكسر، رسمًا، فهي راسمة، والنوق رواسم إذا سارت فوق الذَّميل. وكذلك البعير.
ويروى: «يدنين» بدل «يحملن». و«أم القاسم» وهي أخت زيادة بن زيد العذري، قاله فيها حين قال زيادة في فاطمة أخت هُدْية: [الرجز].

1 / 461