413

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

(وأية ليلةِ تأتيك سهوًا ... فتصبح لا ترى فيها خيالا)
/٢٦٧ (٢٣٧) / وبعده:
(غَطارفُ لا يُصَدّ الضيفُ عنهم ... إذا ما طلّق البَرَم العيالا)
(أُثالا) بضم الهمزة، والمثلثة، قال سيبوية: ترخيم إثالة، وزعمت الرواة أن الاسم (أثال)، ولكنه نصبه بإضمار أتذكر، وأوان وأونة كزمان وأزمنة وزنًا ومعنىً، وفيه اعتراض بين المتعاطفين بالظرف.
و(انخزل) بالخاء المعجمة وبالزاي: انقطع.
مسألة [١٢٣]
أجرتْ سليمُ القولَ مجرى الظنِّ مطلقًا، فقالوا: قلتُ زيدًا منطلقًا، وقل عَمْرًا مشفقًا، قال الراجز:
(قالت وكنت رجلًا فطينا ... هذا لعَمْرُ اللهِ اسرائينا)
وأما أكثر العرب فيشترطون كون القول فعلًا مضارعًا مرادًا به الحال مسندًا للمخاطب بالتاء، لاستفهام متصل كقوله: [الرجز]
(متى تقول القُلُصَ الرَّواسما ... يحملن أمَّ قاسمٍ وقاسِما)

1 / 456