411

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

أجله، وجاء بيت يشبه هذا فالتبس به على الواحدي، فقال في تفسير البسيط: أنشده سيبوية: [الكامل]
(ولقد علمتُ لتأتين منيّةُ ... لا بعدها خَوْفٌ عليَّ ولا عَدْم)
وإنما الذي في كتاب سيبوية البيت الذي قدّمناه.
مسألة [١٢١]
قد علق «نسى» كقوله: [الطويل]
(ومَنْ أنتُم إنّا نَسِينا مَنْ أنتُم ... وريحكم من أيّ ريحِ الأعاصرِ)
قالوا: وإنّما جاز ذلك حملًا على نقيضه «علم»، ولا حاجة إلى هذا، بل كلّ فعل قلبي يجوز تعليقُه بالاستفهام، نحو: ﴿فَانظُرِي مَاذَا تَامُرِينَ﴾ [النمل:٣٣]، ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ﴾ [الأعراف:١٨٤]، ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [يونس:١٠١].

1 / 454