392

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

وقسمه على أهل المزايا، فَكَفَأ بنً وَثيل الجَفْنَة المرسلة إليه، فتداعيا إلى المُعاقرةِ، فَعَقَر غالب مئتين من الإبل، وعقرَ سُحَيْم بعد ذلك بالكوفة، ويقال: إنَّ عليًا، ﵁، طردَ الناسَ عنها، وقال: هي مما أُهِلَّ به لغير الله.
وإنّما تقومُ الحجةُ بالبيت إذا قيلَ: إنَّ إضافة اسم التفضيل محضةً، وهو الصحيحُ.
مسألة [١١٣]
تُستعمل (حسب) القلبيةُ متعديةً إلى اثنين بمعنى (ظَنَّ) كقوله: /٢٤٩ (٢١٩) / [الطويل].
(وكنَّا حسِبْنا كلَّ بيضاء شحمةً ... عشيةَ لاقينا أُذامَ وحميرا)
وبمعنى (علَم) كقوله: [الطويل].
(حَسِبْتُ التقُّى والجُودَ خيرَ تجارةٍ ... رَباحًا إذا ما المَرْء أصبحَ ثاقِلا)
وأما البيت الأول فإنه لزُفَر بنِ الحارثِ الكلابي، وهو أول

1 / 435