387

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

وندم على بيع غلامٍ له اسمه برد
: [مجزوء الكامل].
(وشريتُ بُرْدًا ليتني ... من بعد بُرْدٍ كنتُ هامَة)
و(فيكم) أصله في وقت حبكم، فحُذِفَ المضافان على التدريج، أو (في) بمعنى (مع)، والظرف حال، أي: كائنًا معكم، أي: حينِ كنتُ بينكم.
وقوله: (بعدك) أي بعد فراقك، ولا ينبغي في قوله: (فيكم) أن يكون الضمير للمرأة، وأنه جمع للتعظيم، لجواز أنَّ يريدَ به المرأة وقومَها.
يقول: أنه رجع عن الصبا الذي كانتْ تعهدُه منه لما وعظه من الشيب، أو نحوه. و(الحِلْم) العقل، و(الجهل) ضد العلم. وموضع (اجهل) نصب خبرًا لكان. وموضع كان ومعمولها نصب مفعولًا ثانيًا لزعم. وموضع (شريت) رفع خبرًا لأنَّ، فاجتمع في البيت وقوع كل من خبر كان /٢٤٥ (٢١٥) / وخبر أن، والمفعول الثاني من باب ظن جملة، وذلك لأن أصْلَهُنَّ خبر المبتدأ، وهو يقع جملة.
مسألة [١١١]
اختلف في تعدَّي (ألفي) إلى اثنين، فمنعَهُ قومٌ، وزعموا في قوله

1 / 430