381

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

وجزم سيبويه بأن (مصبوحًا) خبر كما جزم به الشارح، وأجازه الجرمي والفارسي، وأجاز أن يكون صفة لكريم على الموضع، والخبر محذوف، وتبعُهما الزمخشري فقال بانيًا على توهُّمهِ أنَّهُ لحاتم: يُحْتَمل أنَّهُ تركِ طَائيتَه إلى اللغة الحجازية، ويُحْتَمل أنَّهُ قدَّرَهُ صفة.
قال ابن معزوز: وهذا جهلٌ بما قال سيبوية، فإنَّهُ جزمَ بأنَّه خبرٌ، وهو الصواب /٢٤٠ (٢١٠) /، فإن المراد أنَّهُ لا كريمَ يُصبحُ، ولم يرد أنْ ينفيَ وجودَ الولدان المصبوحين، وإذا قدّر خبرًا لم يقع النفي على وجودِهم، بل يقع على المصبوحِ، لأنَّ الخبرَ محطُ النفي.
و(الاصلاء) جمع صلأ، وهو ما حول الذنب. و(التلميح) شيءٌ من ملح، أي شحم. و(الأصرّة) جمع صرار، ما شُدَّ به الطبي، لئلا يرتضعَه الفصيلُ، وإنما أُلقيَتْ حيثُ لم يكنْ ثَمَّ لبنً.

1 / 424