375

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

رضي عنهم: أفسدت علينا أجسادنا، فقال: [الوافر].
(وقد كنَّا تقولُ إذا أتيْنَا ... لذي حسبٍ يُعَدُّ وذي بيانِ)
(كأنَّك أيه المُعطَى بيانً ... وجسمًا من بني عبدِ المدانِ)
فعادوا إلى الافتخار بذلك.
ويروي: ولا فرسانَ.
و(عادية) بالمهملة من العدوان، وبالمعجمة من الغدو مقابل الرواح. و(تجشؤكم) بالجيم، من الجشأ: نفس المعدة، وبالحاء المهملة، من الانحشاء.
والاستثناء منقطعُ. والمعنى: ألا طعان عندكم، ولا فرسان فيكم يعدون على أعدائهم، أي لستم بأهلِ حرب، وإنّما أنتم أهلُ أكلٍ وشربٍ، كما قال الآخر: [الكامل].
(إنّي رأيتُ من المكارم حسبكم ... أنْ تلبسوا خزَّ الثيابِ وتشبحوا)
وقوله: /٢٣٥ (٢٠٥) / [البسيط].
(دَعِ المكارم لا ترحلْ لبُغْيَتها ... وأقعد فإنَّكَ أنتَ الطاعمُ الكاسي)
و(الأعاصير) بالرفع على الأقواء، و(البور) جمع بائر، وهو الهالك.
وأما البيت الثاني: فالارعواء: الانكفاف، مصدر ارعوى عن الشيء،

1 / 418