321

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

وقوله: (ونصفه) تابع لقوله: (هذا)، فمن قدره منصوبًا ونصب الحمام نصبه، ومن قدر فيه الرفع رفعه.
وقد يجوز الرفع من نصب (الحمام)، وذلك على أن يجعله معطوفًا / ١٨٦ / على المستتر في (لنا)، وحسن ذلك لأجل الفصل.
ويروى: (أو) بدل (الواو). و(قد) بمعنى حسب، وهو مبتدأ حذف خبره، أي: فحسبي ذلك. وضمير (قالت) لزرقاء اليمامة على المشهور، وهي امرأة من بقية طسم وجديس، توصف بحدة النظر. قيل: كانت ترى من مسافة ثلاثة أيام.
وكان من خبر هذه القصة أنه كان لها قطاة، فمر بها سرب من قطَّا بين جبلين، فقالت: [الرجز] ".
(ليت الحمام ليه ... إليه حما متيه)
(ونصفه قديه ... ثم الحمام ميه)
فنظروا فإذا هي ست وستون. وإلى هذا الخبر أشار النابغة.
و(الحمام) بيان أو بدل. وأكثرهم يقول صفة وإن كان جامدًا. و

1 / 363