311

Takhlīṣ al-shawāhid wa-talkhīṣ al-fawāʾid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Editor

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

ولا يجوز كسرها، لأن الظرف لا يتقدم على (إن) المكسورة لانقطاعها عما قبلها. والثاني: وهو الأوجه أن يكون فاعلًا بالظرف، لاعتماده كما في قوله تعالى: ﴿أَفِي اللَّهِ شَكٌّ﴾.
وقال المبرد: انتصاب (حقًا) على المصدرية، والتقدير: أحق حقًا، أنيب المصدر عن الفعل، وارتفاع أن وما بعدها عنده على الفاعلية.
ولم يطلع ابن الناظم على هذا النقل عن المبرد، فقال: جوز شيخنا - يعني الناظم - أن يكون (حقًا) مصدرًا بدلًا من اللفظ بالفعل.
مسألة [٨٨]
يجب فتح (أن) إذا حلت محل المفرد، كما إذا جرت بحرف أو إضافة فالأول نحو: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقّ﴾، والثاني كقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾، وكقول الشاعر: [الوافر].
تظل الشمس كاسفة عليه كآبة أنها فقدت عقيلًا.
والتقدير في الآية الأولى: ذلك ثابت بسبب حقيقة أنه، أو بسبب كون الله هو الحق.
والتقدير في / ١٧٨ / الثانية: أنه لحق مثل نطقكم.

1 / 353