306

Tajrīd al-asmāʾ waʾl-kunā al-madhkūra fī kitāb al-mutafiq waʾl-muftariq liʾl-Khaṭīb al-Baghdādī

تجريد الأسماء والكنى المذكورة في كتاب المتفق والمفترق للخطيب البغدادي

Editor

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Publisher

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

اليمن

وتبأس وتمسكن وتقنع يديك، وتقول: اللهم اللهم، فمن [٦٤ - أ] لم يفعل ذلك فهو خداج».
هذا لفظ حديث غندر. وزاد النجاد (١) في حديثه: قال بشر فحدثت به ابن لهيعة فقال: أنا سمعته من عبد الله بن نافع بن العمياء، كذا روى هذا الحديث شعبة.
وخالفه الليث بن سعد فرواه عن عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن العباس، عن النبي ﷺ.
وعمران بن أنس أصح، وهو من أهل مصر.
وقد رواه يزيد بن عياض بن جُعْدُبة، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن المطلب بن ربيعة. وعبد ربه بن سعيد أثبت من يزيد بن عياض.
فأما قول الليث: عن ربيعة بن الحارث، فإن ربيعة بن الحارث هو ابن المطلب بن هاشم، وكان أسن من عمه العباس بسنتين، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة، وله ابن يسمى المطلب بن ربيعة، روى عن رسول الله ﷺ ويقال: اسمه عبد المطلب، فكأنه سُمي بذلك في الجاهلية، ورُدَّ في الإسلام إلى المطلب، فمعلوم أن يكون ابن العمياء لم يلق ربيعة بن الحارث، وموهوم أن يكون لقي عبد الله بن الحارث، ومحال أن يكون ربيعة بن الحارث يروي عن الفضل بن العباس

(١) في مطبوعة «المتفق والمفترق»: (٣/ ١٤٥٥): البخاري. خطأ.

2 / 29