286

[صلاة الاستسقاء]

( ويستحب للاستسقاء أربع ) ركعات ( بتسليمتين ) تؤدى ( في الجبانة ) يقرأ في كل ركعة الفاتحة، وما أحب معها مما فيه تفاؤل ( ولو سرا أو فرادى ) لكن الأولى فيها الجهر واجتماع ولا خطبة فيها عندنا ( و) إذا سلموا من الصلاة جعل الإمام والمؤتمون ( يجأرون بالدعاء ) إلى الله - سبحانه وتعالى - ( والاستغفار ) من الخطايا أي يعجون بذلك رافعي أصواتهم وأيديهم بباطن الأكف إلى محاذاة الصدر ؛ لأن ذلك هو الابتهال ويدعون بدعاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ( اللهم سقيا رحمة ولا سقيا عذاب ولا محق ولا بلاء ولا هدم.

اللهم على الظراب والآكام ومنابت الشجر وبطون الأودية.

اللهم حوالينا ولا علينا اللهم اسقنا غيثا مغيثا ) بضم الميم أي يغيث الناس ( هنيئا مريئا مريعا ) أي ذا ريع وخصب ( غدقا ) بفتح الدال الكثير الماء والخير ( مجللا ) السحاب الذي يجلل الأرض بالمطر ( سحا طبقا ) أي طبق الأرض والبلاد مطره ( دائما.

اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.

اللهم إن بالعباد والبلاد من الجهد والجوع والضنك ما لا نشكو إلا إليك.

اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع وأنزل علينا من بركات السماء وأنبت لنا من بركات الأرض واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك.

اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا ).

Page 289