256

Taḥrīr alfāẓ al-Tanbīh

تحرير ألفاظ التنبيه

Editor

عبد الغني الدقر

Publisher

دار القلم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

دمشق

قَوْله الْجِنَايَة ثَلَاثَة أَي ثَلَاثَة أَنْوَاع وَلِهَذَا أثبت الْهَاء
الهدف بِفَتْح الدَّال سبق بَيَانه فِي الْمُسَابقَة
الْخَطَأ مَهْمُوز يُقَال أَخطَأ يخطىء إخطاء وَخطأ إِذا لم يتَعَمَّد وَأما الخطء بِكَسْر الْخَاء وَإِسْكَان الطَّاء بعْدهَا همزَة فَهُوَ الْإِثْم يُقَال خطىء خطأ فَهُوَ خاطىء مَهْمُوز كُله كعلم يعلم علما قَالَ الله تَعَالَى ﴿إِن قَتلهمْ كَانَ خطأ كَبِيرا﴾ وَقَالَ الله تَعَالَى ﴿يَا أَبَانَا اسْتغْفر لنا ذنوبنا إِنَّا كُنَّا خاطئين﴾ وَقد يُطلق الخاطىء على المخطىء فِي لُغَة قَليلَة وَأكْثر الْغَزالِيّ من اسْتِعْمَالهَا
قَوْله وَالْخَطَأ أَن يَرْمِي إِلَى هدف أَي هَذِه صُورَة من صُورَة لَا أَنه منحصر فِيهِ
المور بِفَتْح الْمِيم وَإِسْكَان الْوَاو الْغَوْر والنفوذ والسراية وَأَصله الْحَرَكَة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿يَوْم تمور السَّمَاء مورا﴾ أَي تموج
الضمن بِفَتْح الضَّاد وَكسر الْمِيم المتألم

1 / 294