391

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

باب ما جاء في الكهان ونحوهم
روى مسلم في"صحيحه"عن بعض أزواج النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: " من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما "

وأصل الحديث عن ابن عمر ﵄ قال: قدم رجلان من المشرق [فخطبا] ١ فعجبا الناس لبيانهما فقال رسول الله ﷺ"إن من البيان لسحرا" رواه أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي.٢
البيان: إظهار المقصود بأبلغ لفظ، وهو من الفهم، وذكاء القلب، وأصله الكشوف والظهور، وقيل: معناه أن الرجل يكون عليه الحق، وهو أقوم بحجته من خصمه، فيقلب الحق ببيانه إلى نفسه; لأن معنى السحر قلب الشيء في عين الإنسان، وليس بقلب الأعيان. ألا ترى أن البليغ يمدح الإنسان حتى يصرف قلوب السامعين إلى حبه، ثم يذمه حتى يصرفها إلى بغضه، فإذا كانت الفصاحة في الكلام يحصل بها مضرة صارت نوعا من السحر.
﴿٢٥- باب ما جاء في الكهان ونحوهم﴾
﴿روى مسلم في"صحيحه" عن بعض أزواج النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: " من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما " ٣﴾ .

١ في"الأصل": (فخطبنا)، وهو خطأ من الناسخ، والصواب من بقية النسخ.
٢ تقدم تخريجه قريبا. ارجع إلى تخريجه في الملحق.
٣ [١٣٠ ح] "صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٤/ ٤٧٨، ح ١٢٥/ ٢٢٣٠)، كتاب السلام، باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان دون قوله: (فصدقه) . وانظره بنصه الذي ذكره المصنف في"مسند الإمام أحمد": (٥/ ٣٠٨) . انظر بقية تخريجه في الملحق.

2 / 286