388

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

وعن ابن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " ألا هل أنبئكم ما العضه؟ هي النميمة، القالة بين الناس " رواه مسلم.

﴿وعن﴾ عبد الله ﴿ابن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:" ألا هل أنبئكم ما العضه؟ هي النميمة، القالة بين الناس " رواه مسلم١﴾ .
العضه- بفتح العين وإسكان الضاد المعجمة، وبالهاء على وزن الوجه، وروى العضه -بكسر العين وفتح الضاد المعجمة على وزن العدة-: وهي الكذب والبهتان.٢
وعلى الرواية الأولى: العضه مصدر، ويقال: عضهه عضها، أي: رماه بالعضه، قيل: إن عمل النمام أضر من عمل الشيطان [لأن عمل الشيطان] ٣ بالوسوسة، وعمل النمام بالمواجهة.
واعلم أنه ينبغي أن لا يعتمد على قول الواشي ومن حمل إليه نميمة، قيل: إنه يلزمه ستة أمور:٤

١ [١٢٨ ح] "صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٦/ ٣٩٦، ح ١٠٢/ ٢٦٠٦)، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم النميمة. وانظر:"سنن البيهقي"- أيضا-: (١٠/ ٢٤٦)، كتاب الشهادات. انظر بقية التخريج في الملحق.
٢ انظر:"النه، الآية"لابن الأثير: (٣/ ٢٥٤- ٢٥٥)، و"الفائق"للزمخشري: (٢/ ٤٤٣) .
٣ قوله: (لأن عمل الشيطان) سقط من"الأصل"، وهو ثابت في النسخ الأخرى.
٤ انظر:"إحياء علوم الدين": (٣/ ١٦٥- ١٦٦) . وهذا إذا علم المنقول إليه أن الناقل واش، ولا غرض له إلا الإفساد والتفريق، أما إذا علم منه أنه مدافع عن سنة أو محارب لبدعة فإن تلك الأمور لا تلزم السامع نحوه، مع الحذر من الحكم إلا بعد التبين.

2 / 283