محمد كائنا من كان فاقتلوه فإن يد الله مع الجماعة، وإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض " رواه النسائي وابن حبان وأحمد.١ قوله:"هنات"، أي: شدائد وعظائم، والمراد بها: الفتن والأمور الحادثة.٢ عن جندب بن عبد الله رضي الله عنهقال: قال رسول الله ﷺ " من قتل تحت راية عمية يدعو لعصبية أو ينصر عصبية فقتلته جاهلية "٣ أخرجه مسلم والنسائي.٤ العمية- بتشديدتين-: الجهالة والضلالة، من العماء٥ والتعصب: المحاماة والمدافعة على الباطل.٦
١ [١٢١ ح] "سنن النسائي": (٧/ ٩٢-٩٣، ح ٤٠٢٠)، كتاب تحريم الدم، باب قتل من فارق الجماعة."صحيح ابن حبان":"الإحسان": (٧/ ٥١، ح ٤٥٥٨) ."مسند الإمام أحمد": (٤/ ٣٤١) . والحديث صحيح فقد أخرجه مسلم- أيضا- ولم يخرجه الشارح منه. انظره مع"شرح النووي": (١٢/ ٤٨٣، ح ١٨٥٢)، كتاب الإمارة، و(ح ٥٩/ ١٨٥٢) باب حكم من خرق أمر المسلمين. انظر بقية تخريج الحديث في الملحق.
٢ انظر:"النه، الآية في غريب الحديث": (٥/ ٢٧٩) .
٣ الترمذي: العلم (٢٦٧٦)، وابن ماجه: المقدمة (٤٢)، والدارمي: المقدمة (٩٥) .
٤ [١٢٢ ح] "صحيح مسلم مع شرج النووي": (١٢/ ٤٨٢، ح ٥٧/ ١٨٥٠)، كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند الفتن."سنن النسائي": (٧/ ١٢٣، ح ٤١١٥)، كتاب تحريم الدم، باب التغليظ فيمن قاتل تحت ر، الآية عمية. انظر بقية تخريج الحديث في الملحق.
٥ انظر:"النه، الآية في غريب الحديث": (٣/ ٣٠٤)، و"لسان العرب": (١٥/ ٩٧)، مادة: (عمى) .
٦ انظر:"لسان العرب": (١/ ٦٠٦)، مادة: (عصب) .