من أمتي الأوثان، وأنه سيكون من أمتي ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي
"قبائل"١بدل فئام ﴿من أمتي الأوثان،٢ وأنه سيكون من أمتي ثلاثون كذابون٣ كلهم يزعم﴾ وفي رواية: يدعي ﴿أنه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي "﴾ يحذر هذه الأمة من تصديق المتبئين، كمسيلمة٤ وطليحة٥٦
١ لفظ:"قبائل"هنا جاء في"سنن أبي داود"، و"مسند الإمام أحمد"في نفس الموضعين المتقدم ذكرهما قريبا.
٢ وهذا واحد من الأدلة التي تدل على أن الشرك سيقع في هذه الأمة خلافا لمن أنكر ذلك.
٣ في"المؤلفات": (في أمتي كذابون ثلاثون)، وفي"ع"، و"ش": (ثلاثون كذابا) .
٤ هو: ثمامة بن كبير بن حبيب المعروف بمسيلمة الكذاب، ادعى النبوة، واتبعه بعض أهل اليمامة، وكان يدعي النبوة وأنه قد أشرك فيها مع النبي ﷺ، قتله خالد بن الوليد سنة ١٢ هـ، وقضى على فتنته. انظر ترجمته في:"فتوح البلدان": (ص ٩٧- ١٠٣)،"الكامل"لابن الأثير: (٢/ ٣٦٠ - ٣٦٦)،"سيرة ابن هشام": (٢/ ٥٧٦-٥٧٧) .
٥ عرف به في حاشية"الأصل"بقوله: (هو الذي قتل عكاشة في قتال الردة، وعاد إلى الإسلام) .
٦ هو: طليحة بن خويلد بن نوفل الأسدي الفقعسي، كان من أشجع العرب، وفد على رسول الله ﷺ سنة تسع إلى المدينة فأسلم ثم ارتد وادعى النبوة، وقتل عكاشة في قتال الردة، وله مع المسلمين وقائع، ثم خذله الله على يدي خالد بن الوليد فهرب وتفرق جنده، ثم خرج محرما في خلافة عمر- ﵁ وأسلم إسلاما صحيحا، وأبلى في قتال الفرس في القادسية بلاء حسنا، مات سنة ٢١ هـ. انظر ترجمته في:"البد، الآية والنه، الآية": (٧/ ١٣٠)،"أسد الغابة": (٢/ ٤٧٧)،"الإصابة": (٥/ ٢٤٣- ٢٤٤) .